على ربانى گلپايگانى

224

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

بحذائها من الوجود الخارجيّ . و أمّا من حيث إنّها حاصلة للنفس حالا أو ملكة تطرد عنها الجهل ، فهي وجود خارجيّ موجود للنفس ناعت لها ، يصدق عليه حدّ الكيف بالحمل الشائع ، و هو أنّه « عرض لا يقبل قسمة و لا نسبة لذاته » ، فهو مندرج بالذات تحت مقولة الكيف ، و إن لم يكن من جهة كونه وجودا ذهنيّا مقيسا إلى الخارج داخلا تحت شيء من المقولات ، لعدم ترتّب الآثار ؛ اللهم إلّا تحت مقولة الكيف بالعرض . و بهذا البيان يتّضح : اندفاع ما أورده بعض المحقّقين على « كون العلم كيفا بالذات و كون الصورة الذهنيّة كيفا بالعرض » ، من أنّ وجود تلك الصور في نفسها و وجودها للنفس واحد ، و ليس ذلك الوجود و الظهور للنفس ضميمة تزيد على وجودها تكون هي كيفا في النفس ، لأنّ وجودها الخارجيّ لم يبق بكليّته ، و ماهيّاتها في أنفسها كل من مقولة خاصّة ، و باعتبار وجودها الذهنيّ لا جوهر و لا عرض ؛ و ظهورها لدى النفس ليس سوى تلك الماهيّة و ذلك الوجود ، إذ ظهور الشيء ليس أمرا ينضم اليه ، و إلّا لكان ظهور نفسه ؛ و ليس هناك أمر آخر ؛ و الكيف من المحمولات بالضميمة ؛ و الظهور و الوجود للنفس لو كان نسبة مقوليّة ، كان ماهيّة العلم إضافة ، لا كيفا ؛ و إذا كان إضافة إشراقيّة ، كان وجودا ؛ فالعلم نور و ظهور ، و هما وجود ، و الوجود ليس ماهيّة . وجه الاندفاع : أنّ الصّورة العلميّة هي الموجودة للنفس ، الظّاهرة لها ، لكن لا من حيث كونها موجودا ذهنيّا مقيسا إلى خارج لا تترتب عليها آثاره ، بل من حيث كونها حالا أو ملكة للنفس تطرد عنها عدما ، و هي كمال للنفس زائد عليها ناعت لها ؛ و هذا اثر خارجيّ مترتب